الشرح

يُستدعى أبو حيان التوحيدي بوصفه مثالاً للفكر والأدب الإنساني الفلسفي في القرن الرابع الهجري. كما يُستخدم لإبراز المعنى الكلاسيكي الواسع للأدب، حيث كان الأدب يجمع المعرفة والسلوك والفضائل لا الكتابة الجمالية وحدها.

مشار إليه من