صياغة الادعاء
القول القرآني: يتكون من ثلاث طبقات تفصل بينها فجوة تصير مجالًا للفحص
الشرح
توضح طبقات القول القرآني الثلاث أن القول القرآني ليس طبقة واحدة، بل بنية مركبة من الوحي والشفهي والمكتوب. وتبيّن الفجوة بين الشفوي والمكتوب أن المسافة بين هذه الطبقات ليست هامشًا، بل موضع العمل العلمي. بهذا تصبح الفجوة نفسها مدخلًا للتفسير التاريخي والتحليل اللغوي.