صياغة الادعاء

هيمنة اللاهوت والفقه المدرسي والجمود التعليمي أضعفت الفلسفة والعقل النقدي

الشرح

تشرح هيمنة اللاهوت القديم استمرت في الإسلام بينما قطعتها الحداثة الأوروبية الفارق بين مسار أوروبي أزاح المرجعية اللاهوتية ومسار إسلامي أبقاها مركزية. وتبين انتصار الفقهاء والأرثوذكسية المدرسية أضعفا العقلانية الفلسفية والانغلاق الفلسفي القديم يفسر عودة التكفير المعاصر أن الغلبة المؤسسية للفقه أنتجت آثارًا طويلة المدى. كما يربط أركون هذا الانغلاق بـالإيمان والعقل يفترقان حين يتراجع النقد الأخلاقي وتوقف البحث اللغوي أضرّ الفكر الإسلامي والجمود الفكري العربي نتاج انقطاع تاريخي وتعليمي، حيث يتحول التعطيل المعرفي إلى بنية تعليمية ولاهوتية مستمرة.