صياغة الادعاء

المقارنة بين الحداثة الأوروبية والسياق العربي الإسلامي تكشف أن استقلال

الشرح

تجعل الحداثة الأوروبية صنعت استقلال العقل الاستقلال العقلي نتيجة تاريخية للثورات العلمية والفلسفية لا مجرد استعادة لتراث قديم. وفي المقابل تؤكد الثقافة العربية الإسلامية تأخرت عن مسار الحداثة والتراث الإسلامي متأخر تاريخيًا عن التجربة الأوروبية وجود فجوة معرفية بين المسارين. وتوضح المقارنة بين المسيحية والإسلام تكشف أثر الانفتاح العلمي والانغلاق وأرسطو ظل مؤثرًا في أوروبا ونجاح الأفكار يتوقف على شروطها الاجتماعية أن مصير الفلسفة والعقلانية يتحدد ببيئة الاستقبال، بينما تذكر الحداثة لم تحسم سؤال الدين والعقل بأن الحداثة نفسها لا تلغي المعضلة بل تعيد طرحها.