صياغة الادعاء
دراسة الأديان: ينبغي أن تكون مقارنة وعابرة للحدود الدينية والقومية
الشرح
يؤكد أركون أن أولوية المقارنة بين الأديان وأولوية المسح التاريخي الدقيق أساسان لفهم الأديان من دون انغلاق. فالمقاربة المقارنة تسمح بتجاوز الحدود القومية والطائفية التي تنتج الأسطرة والجهل. ومن دون هذا الأفق الواسع تبقى المعرفة الدينية أسيرة داخلية ضيقة.