صياغة الادعاء
تحويل الهوية إلى محور سياسي بعد الاستقلال: ينتج التعصب والأصولية والأزمات
الشرح
يربط أركون بين صعود الخطاب الهوياتي بعد الاستقلال وبين تشكل إيديولوجيا أصولية تضيق المجال العام. الهوية بعد الاستقلال والتعصب الأصولي يوضح أن هذا التركيز على الهوية قاد إلى التعصب الذاتي وإلى أزمات داخلية، وهو ما يكشف أن توظيف الهوية سياسيا لا ينتج استقرارا بل يفاقم الانقسام. وبهذا تتصل الأصولية مباشرة بتحول الهوية إلى أداة صراع.