صياغة الادعاء

الحوار بين الأديان: يفشل حين تُقدَّم اليقينيات الدينية وتُستخف المعرفة

الشرح

الحوار المجامل لا يوقف الأصولية يبين أن المؤتمرات الشكلية لا تمس الجذور الفكرية للتشدد. ويشرح فشل الحوار بسبب تفضيل اليقينيات السبب الأعمق لذلك، وهو تقديم اليقينيات الدينية على المعرفة العلمية والعقلانية، بينما تحتاج عودة الأديان تحتاج نقداً أوسع إلى تفكيك نقدي بدل الاكتفاء بوصف العودة الدينية. ويأتي الحوار والأمل في المتوسط بوصفه رهانًا على الحوار العملي المشروط بإصلاحات وانفتاحات سياسية ودينية لا بمجرد المجاملة.