الشرح
علي يُعرض بوصفه نموذج الإمام العادل والرمز الأعلى للشرعية الأخلاقية عند قسم من المسلمين. في الكتاب يمثل نقطة مقابلة لمعاوية، أي نموذجاً للشرعية المستمدة من العدالة لا من الغلبة.
مشار إليه من
- أربع مسلمات تحكم التفسير التقليدي
- أفعال الحرب الدالة على العنف
- اتساع التعليم ظل كميّاً
- الآيات الأولى تمهيد عام
- الإسلام الكلاسيكي يتشكل عبر صراعات الشرعية والسلطة
- الإسلام والسياسة يُدرسان تاريخيًا نقديًا
- الاستفادة من العلوم الإنسانية
- التعليم الحديث بعد الاستقلال
- التعليم والتعريب وتضخم التقليد تعرقل الانفتاح المعرفي
- الخطاب القرآني والنبوي قوي لأنه إيحائي ومتسع المعنى
- السلطة الإسلامية تأسست على تداخل الدين والسياسة
- السلطة في سورة التوبة
- السورة القرآنية تُقرأ بوصفها بنية رمزية متعددة الوحدات
- السيادة الإلهية والمشروعية السياسية
- الشرعية بعد وفاة النبي
- العودة إلى الأسس اللغوية للوحي
- الفاتحة تكشف تفاعل الخطاب القرآني وتحوله إلى مدونة
- الفاتحة تُقرأ كبنية خطابية تفاعلية بين الله والإنسان
- الفاعلون الخلاقون وحراس الجمود
- القرآن يحتاج إلى قراءة تاريخية نقدية
- القرآن ينتج خطاباً شمولياً لكنه يعمل تاريخياً عبر الاستبعاد
- القرآن يُقرأ تاريخيًا ولسانيًا في لحظته الأصلية
- القيم المعيشة والمعايير المفروضة
- الماضي المؤسس يُسطر في الوعي
- المجاز عنصر أساسي في المعنى الديني
- المعاني اللاهوتية اللاحقة
- المعايير الدينية لا تطابق الممارسة اليومية
- المعرفة الحديثة تتعطل حين يضعف المثقف وتهيمن المدرسة والتسييس
- المعرفة الدينية تعمل داخل منظومات رمزية وقيمية متداخلة
- المعرفة الدينية والاجتماعية تتداخل ولا تنفصل
- المعرفة الوجدانية أساس الوعي الديني
- الوحي قرآن بشريّ اللغة لكنه يحمل طبقات فوق بشرية
- تحليل الخطاب القرآني يكشف تشكل الجماعة وانتقال السلطة عبر الوساطة البشرية
- تعبئة المقاومة تحتاج لغة اجتماعية لا خطاباً مدرسياً
- تفكك ديني بعنف وببطء
- تمييز السلطة والمشروعية
- تمييز المثقف الديني والحديث
- رفض تأليه العقل الإسلامي
- رمزية الخطاب القرآني
- سورة الكهف بنية خطابية رمزية
- علي نموذج الإمام العادل
- غياب لفظ العنف من القرآن
- فشل الاختزال المادي للإنسان
- فهم الخطاب القرآني يتطلب صون تعدده قبل اختزاله في التشريع
- قابلية المعنى للمراجعة
- قراءة القرآن تتجدد حين يُفهم الوحي كخطاب رمزي تاريخي يحرر المعنى والدين من الأرثوذكسية والتسييس
- مجتمعات الكتاب خضعت لكتاب واحد
- محدودية علوم المجتمع في التاريخ
- مسؤولية الوسطاء المسلمين
- نقد إسقاط معايير الحاضر