الشرح

لا تُقرأ سورة الكهف هنا كمجموعة آيات متجاورة فحسب، بل كنظام دلالي تتداخل فيه العناصر السردية والتعليمية. وهذا يوجه القراءة نحو البنية الداخلية لا نحو التجاور الظاهري فقط.