صياغة الادعاء

المعرفة الدينية في التراث والحداثة لا تنفصل عن وحدة الحقول الرمزية والقيمية،

الشرح

توضح المعرفة العربية الكلاسيكية كانت وحدة جامعة أن التراث العربي الإسلامي لم يعرف فصلًا صارمًا بين حقول المعرفة، بل بنى وحدة معرفية تتداخل فيها العلوم والمعاني. وفي هذا السياق، تعرض الأسطورة والخطاب القرآني يعملان كتعبير تأسيسي إيجابي الأسطورة بوصفها شكلًا تأسيسيًا منتجًا للمعنى لا مجرد وهم. أما المجتمع الحديث يفرق بين القيم المعيشة والمعايير المفروضة فتبيّن أن القيم تصبح موضوع صراع حين تتحول من خبرة حية إلى معايير جامدة، مما يربط المعرفة الدينية بحركة المجتمع والفاعلين الخلاقين.