صياغة الادعاء

الخطاب القرآني خطاب فعلي وتشكيلي متعدد الأبعاد، ولا يجوز اختزاله في القراءة

الشرح

يبين الخطاب القرآني صيغ أساسًا للفعل والتشريع أن اللغة القرآنية لا تقدم وصفًا محايدًا فقط بل تنشئ مواقف وأفعالًا ومعايير. غير أن القراءة الفقهية تحوّل اللغة الدينية إلى تشريع وتنتج تأويلاً خاصًا توضح أن هذا البعد العملي قد يتحول مؤسساتيًا إلى اختزال قانوني للنص. لذلك يلزم استحضار القلب والعقل والسمع تتكامل في فهم الوحي بوصفها قنوات متداخلة للتلقي، كما يلزم توسيع الحس الجمالي عبر مفهوم العجيب الخلاب يحتاج إلى إعادة تعريف ليلائم القرآن كي لا يُقاس أثر النص بمقولات جمالية جاهزة.