صياغة الادعاء
القلب والعقل والسمع: تتكامل: في تلقي الوحي وفهمه
الشرح
لا يظهر النص هذه الملكات بوصفها متعارضة، بل بوصفها مستويات متكاملة من الإدراك والمعرفة الدينية. وهذا ما تجمعه أركون يرفض فصل القلب عن العقل مع القلب مركز الحالات النفسية عند المعتزلة والعقل عند المعتزلة مجمل المعارف والسمع يقابل المعرفة الإنسانية المباشرة والوحي يهدي الإنسان، حيث يُفهم الوحي بوصفه هداية تتجاوز المعرفة المباشرة من دون أن تلغي العقل والقلب.