صياغة الادعاء

النصوص التأسيسية الدينية: تدّعي شمول البشرية لكنها تمارس الاستبعاد تاريخياً

الشرح

تقرر النصوص التأسيسية تدّعي شمول البشرية أن الخطاب التأسيسي يرفع دعوى تتجاوز الجماعة الخاصة إلى الإنسانية كلها. لكن الشمول التاريخي لم يتحقق يبيّن أن هذه الدعوى لم تُترجم إلى تحقق تاريخي فعلي. ويأتي الأديان التوحيدية تتبادل الاستبعاد ليظهر أن التنافس بين هذه الأديان أنتج نبذاً متبادلاً بدل الشمول العملي.