صياغة الادعاء

فهم القرآن يقتضي قراءته داخل تاريخ تنافس ديني وسياسي تتداخل فيه الحقيقة

الشرح

يربط هذا التجمع بين تشكل الفهم القرآني وسياق الجدل بين الجماعات الدينية في القرآن يُفهم في سياق جدل تاريخي وتنافس ديني. كما يبرز أن الخطاب التأسيسي لا يقدم الحقيقة بمعزل عن علاقات السلطة والعنف، وهو ما توضحه القرآن يربط الحقيقة بالسلطة والعنف ويضع المقدس في قلب الصراع. وتظهر المفارقة التاريخ في أن الخطاب الشمولي قد يعمل عبر الاستبعاد كما في القرآن ينتج خطاباً شمولياً لكنه يعمل تاريخياً عبر الاستبعاد، بينما تكشف استمرار البنى الإيمانية في الإسلام أن هذه الديناميات لا تنفصل عن دوام أشكال الاعتقاد داخل التاريخ الإسلامي.