الشرح
يمثل أركون محور الكتاب، إذ يبني أطروحته على نقد الفكر الأصولي وإعادة قراءة الدين والتاريخ قراءةً تاريخيةً ونقدية. وتقوم حجته على كشف تاريخية الأصول، ورفض التأصيل المغلق، والدعوة إلى مناهج إبستمولوجية وأنثروبولوجية ولسانية أوسع.
مشار إليه من
- أثر المناهج الحديثة
- أركون ينزع عن الأصولية والحداثة امتلاك الحقيقة النهائية
- أزمة العقل المعاصر
- أزمة المعنى أقدم من الاستعمار
- أسلمة العلوم امتياز أنطولوجي
- أسلمة العلوم مطلب أصولي
- أفق لاهوت مقارن شامل
- أنماط التفاعل بين العقول
- إخراج الظاهرة القرآنية من عزلتها
- إدماج القراءات الإيمانية
- إغلاق النصوص التأسيسية تاريخياً
- اختلاف مساري أوروبا والإسلام يفسر أزمة الفلسفة واللاهوت
- استبدال الهوس الإيتيمولوجي
- استمرار اللاهوت بعد العلمنة
- اعتراضات على مشروع أركون
- الأثر الديني يستند إلى المخيال الاعتقادي
- الأصولية تستثمر المخيال الموروث وتمنع النقد التاريخي
- الأصولية تفرض نموذجًا قديمًا
- الأصولية تفرض نموذجًا قديمًا وتغلق إمكان التحديث
- الأنساق اللاهوتية تنتج الصدامات
- الإسلام الحديث يقتضي التفكيك
- الإسلام المدرسي يعوق فهم المعتقد
- الإسلام المعاصر تحدٍّ سياسي للغرب
- الإسلام تاريخيًا متعدّد ومحلي التشكّل
- الإسلام كيان غير متجانس
- الإسلام يمنح امتيازًا أنطولوجيًا
- الإسلاميات التطبيقية تعالج العقل الديني بوصفه مجالًا علميًا نقديًا
- الإسلاميات التطبيقية كمنهج علمي
- الإيمان شأن شخصي
- الإيمان والإسلام يتمايزان تاريخيا
- الإيمان والنص والعلم تاريخية
- الاجتهاد يتطلب استقلالًا عن الخلفاء
- الاستثناء المؤسسي للحوار الخصب
- الاستيراد السريع يردّ إلى الأصولية
- الاعتقاد أوسع من الإيمان
- الاعتقاد الإسلامي تشكل تاريخيا
- الاعتقاد يُقرأ تاريخيًا ولسانيًا
- الامتياز الأنطولوجي ظاهرة عامة
- الانغلاق التراثي يعيق قيام الإسلام الحديث
- التأويل غير الاختزالي يشمل النص والممارسة
- التجديد الإبستمولوجي يفك التضامن
- التحديث الإسلامي لا يتحقق بالاستيراد السريع
- التحرر السياسي لا يكفي وحده
- التداخل التاريخي لا التعاقب البسيط
- التفاضل التاريخي بين أوروبا والإسلام
- التفاعل بين العقول الثلاثة غالبًا إقصائي ويحتاج إلى مؤسسات تضبطه
- التفريق بين الروحي والزمني
- التفكيك التاريخي للخطاب
- التفكيك النقدي للتراثات التوحيدية
- التفكيك يسبق تثبيت الأنساق اللاهوتية
- التقديس يكبح العنف تاريخياً
- التكامل بين النمط الديني والعلمي
- التمهيد الإنساني يخفف الصدمة
- الحاجة إلى أفق رمزي وروحي
- الحاجة إلى عقلانية ثالثة
- الحاجة إلى نقد إبستمولوجي
- الحداثة الأوروبية نمت تدريجيًا
- الحداثة الغربية ذات وجهين
- الحداثة تحرر الشرط البشري
- الحداثة تعيد معيار الإنسان إلى المواطنة
- الحداثة قابلة للتعميم عربيا وإسلاميا
- الحداثة مشروع تاريخي غير مكتمل ومتحرر
- الحداثة مشروع غير مكتمل
- الحداثة والدولة القومية تكشفان حدود التسييس
- الخطاب الإسلامي تشكل تاريخياً ثم أُغلق
- الخطاب الضحية يعطل النقد
- الخطاب القرآني يرفع الإنسان
- الخلط بين النضال والامتياز
- الدعوة إلى عقل استطلاعي
- الدعوة إلى لاهوت مقارن
- الذات الإنسانية في طور التشكّل
- الشفاهية والأنثروبولوجيا تكشفان اللامفكر فيه
- الصراع بين السيادة والسلطة السياسية
- الصلاة والعمل الصالح يؤسسان العلاقة الروحية
- الظاهرة الإسلامية تستملك القرآن
- الظاهرة الإسلامية ليست قرآنية
- الظاهرة القرآنية تختلف عن الظاهرة الإسلامية
- الظاهرة القرآنية والظاهرة الإسلامية
- العقل الإسلاموي رد فعل إيديولوجي
- العقل الإسلامي جزء من العقل الديني
- العقل الإيماني أوسع من الديني
- العقل الاستطلاعي يتعلم بالنقد والتواضع والتجاوز
- العقل الباحث يصف، والمفكر ينتج نقداً جديداً
- العقل التقليدي والحداثي يعوضان ضعفه
- العقل الجديد تعددي ومقارن
- العقل الدوغماطي يغلق النصوص
- العقل المهيمن يتحول إلى هيمنة
- العقل النقدي يفتح الفهم التاريخي
- العقول المهيمنة تميل إلى الهيمنة والعقل الإسلاموي رد فعل لا إبداعًا
- العلم الاجتماعي يهدد مناهج القداسة
- العلمانية الأوروبية ليست نموذجاً واحداً
- العلمنة تختلف بين البلدان
- العلمنة تسوية تاريخية لا نفيًا بسيطًا للدين
- العلوم الاجتماعية تهمل المجتمعات الفعلية
- العلوم الاجتماعية قد تُفهم تهديدًا
- العنف عنصر بنيوي في الإنسان
- العنف والتقديس والحقيقة المطلقة يفسرون الصدامات
- العنف يحتاج إلى ضبط تاريخي وديمقراطي
- العنف ينتج من غياب التمهيد
- الفتوى علامة على تراجع اللاهوت
- الفجوة بين العقلين تفسر اختلاف الدين والفلسفة
- الفجوة بين المسارين الإسلامي والأوروبي
- الفصل بين الدين والسياسة
- الفقه والشريعة تشكلان تاريخياً
- الفهم العلمي يبدأ بالنقد التاريخي
- القداسة أُلبست لعمل بشري
- القداسة تخفي المعايير المستبطنة
- القرآن تشكّل تاريخيًا في سياق متعدّد المراحل
- القرآن مثال على تشكل الاعتقاد
- القرآن يفتح أفقًا روحيًا والإسلام التاريخي يحوله إلى أنظمة
- القرآن يُفهم تاريخيًا ولغويًا لا بوصفه معطى متعاليًا
- القرآن يُفهم عبر تاريخه الداخلي
- القراءة التاريخية النقدية
- القراءة التاريخية تكشف تاريخية النصوص
- القراءة التاريخية تكشف نشأة النصوص وتحرر معناها
- القراءة التاريخية للنص الديني
- القراءة اللاهوتية تطمس النشأة
- القراءتان الإيمانية والتاريخية
- القرن التاسع عشر ورث بنى تقليدية
- القطيعة المعرفية تصنع الحداثة
- القطيعة تصنع الحداثة
- الكشف التاريخي بوصفه خطوة تحريرية
- اللاهوت الإسلامي الجديد يقوم على المشتركات
- المشروعية السياسية لا تعوّض اللامشروعية المعرفية
- المشروعية السياسية واللامشروعية المعرفية
- المعقولية النقدية تتجاوز العقائد المغلقة
- المفكر يحلل ويستنتج
- المناهج الحديثة تفتح قراءة علمية
- المنهج التاريخي التفكيكي
- المواطنة معيار الحداثة
- النص الرسمي المغلق يربط الإيمان بالسيادة
- النص القرآني أصل للنصوص الثانوية
- النقد التاريخي شرط للفهم
- النقد التاريخي نشأ في صراعات أوروبية
- النقد العلمي يكشف تاريخية التراث
- النقد المقارن يكشف اختلال الهيمنة والمعرفة الدينية
- الهوية الحديثة تتصارع مع الهوية الدينية
- الوعي التاريخي يفكك الإغلاق العقائدي
- انتهاء الوحي بعد وفاة النبي
- انغلاق الفكر الإسلامي الوسيط
- انفتاح الخطاب القرآني مقابل انغلاق الأرثوذكسية
- انقسام المجتمعات بين التيارين
- بطلان إثبات الحداثة بالنصوص
- تأخر الموسوعة القرآنية
- تأصيل الأصول صار مستحيلاً
- تاريخ الفكر الأوروبي ضروري للفهم
- تاريخية الإيمان
- تاريخية المفاهيم الإسلامية الأساسية
- تجديد الدين عبر نقد العقل
- تجديد الدين يقتضي نقد العقل
- تحرير دراسة الدين مشروع ثقافي ومؤسساتي ضد التوظيف السياسي
- تحييد الهالة اللاهوتية مؤقتًا
- تدريس الدين بصورة حديثة
- تدريس الدين ينبغي أن يكون حديثاً وتاريخياً وأنثروبولوجياً
- تراجع الاجتهاد بسبب تواطؤ السلطة
- ترجمة الدراسات العلمية إلى العربية
- تشكل الأرثوذكسيات المقارنة
- تشكل الأرثوذكسية
- تشكل العقائد والفقه لاحقاً
- تفضيل اللسانيات الحديثة
- تفكيك المواقع التقليدية
- تمايز المراحل التاريخية
- تمييز الباحث عن المفكر
- تمييز الظاهرة القرآنية والإسلامية
- تمييز العقل الديني عن اللاهوت
- تمييز العقل الديني والعقل اللاهوتي
- تمييز الفكر والفلسفة الإسلامية
- توسيع التفكير خارج الغرب
- توسيع العلمانية لتشمل الروح والأخلاق
- توظيف الدين في الشرعية
- جمع التحليل التاريخي والإيمان
- حضور اللاهوت في الجامعة الألمانية
- دراسة الدين تحتاج مناهج حديثة
- دراسة القرآن تاريخيًا لا تنزع قيمته
- رفض الحداثة ليس حلاً
- رفض الفلسفة أضعف الفكر العربي الإسلامي
- سحب السلطة من رجال الدين
- شلل الدراسات الإسلامية
- صعود الأصوليات ورد الفعل
- صعود الخطاب الأصولي متعدد الأسباب
- صعود العقل اللاهوتي السياسي
- صورة الإسلام عند الأوروبيين
- ضرورة الأشكلة ونزع البداهة
- ضمور العقل النقدي
- طمس تاريخية النصوص
- عزل الأصول عن السياق الحي
- عصبيات القرابة تعيق الشخص
- فهم تشكّل القرآن في سياقه
- فهم مشروع أركون مشروط بمعرفة تاريخ الفكر الأوروبي
- قدسية النصوص الثانوية مشتقة
- قوة المخيال الاعتقادي
- قيمة المقاربة متعددة العلوم
- لا يمكن نسبة الحداثة إلى النصوص الدينية
- ما بعد النبوّة مجال بشري لا قداسة ذاتية له
- مثلث العنف والتقديس والحقيقة
- مرحلة التكرار والمدرسية بعد القرن الثالث عشر
- مشروع نقد العقل الإسلامي
- مشروعية السلطة والدين
- مناهج العلوم الاجتماعية تحتاج مساءلة
- نسبة الحداثة الغربية لا تعني اكتمالها الروحي ولا صلاحيتها الكاملة للتعميم
- نقد الاستشراق التفسيري
- نقد التبجيل الإيديولوجي
- نقد الحداثة الحديثة
- نقد الحداثة العقلانية
- نقد الحداثة لا يعني رفضها
- نقد الدراسات القرآنية الغربية
- نقد العقل التكنولوجي والعلمي
- نقد العقل المهيمن شرط لذات إنسانية جديدة
- نقد العقل المهيمن شرط لذات جديدة
- نقد العنف والهيمنة يحرر الحقيقة من الاحتكار
- نقد العنف يدعم الديمقراطية
- نقد المنهجيات التقليدية
- نقد المنهجية التاريخية الفيلولوجية
- نقد الموضوعية في العلوم الاجتماعية
- نقد النقاشات الهوياتية العقيمة
- نقد مزدوج للحداثة والأصولية
- هشاشة المصادر الإسلامية
- وظيفة العقل الاستطلاعي المنبثق