صياغة الادعاء

ما بعد النبوّة: مجال بشري تاريخي لا قداسة ذاتية له

الشرح

توضح انتهاء الوحي بعد وفاة النبي أن لحظة الوحي تنتهي بوفاة النبي، وأن ما يليها يدخل في التاريخ البشري. وتعضد الظاهرة الإسلامية ليست قرآنية هذا الفصل حين تبيّن أن التشريع والفقه والسياسة اللاحقة لا تطابق الظاهرة القرآنية. أما تمايز المراحل التاريخية فيضع هذا التحول ضمن تتابع تاريخي بين النبوة والدولة والحداثة، بما يمنع إسقاط قداسة المصدر الأول على نتاجاته اللاحقة.