صياغة الادعاء

الإسلام التاريخي ليس مطابقًا للظاهرة القرآنية، بل تشكل عبر استملاك النص

الشرح

تُظهر الظاهرة القرآنية تختلف عن الظاهرة الإسلامية وما بعد النبوّة مجال بشري لا قداسة ذاتية له أن ما تلا الوحي ينتمي إلى التاريخ البشري لا إلى قداسة المصدر الأولى. ويشرح القرآن يفتح أفقًا روحيًا والإسلام التاريخي يحوله إلى أنظمة والإسلام تاريخيًا متعدّد ومحلي التشكّل انتقال الظاهرة القرآنية من أفق روحي مفتوح إلى عقائد وفقه ومؤسسات محلية متعددة. كما تكشف الإيمان والإسلام يتمايزان تاريخيا والإسلام المدرسي يعوق فهم المعتقد والأثر الديني يستند إلى المخيال الاعتقادي أن الاعتقاد أعمق من الصيغة المدرسية وأكثر التصاقًا بالذاكرة والجسد والمخيال.