صياغة الادعاء
الخطاب القرآني: يرفع الإنسان إلى مقام الشخص بينما الظاهرة الإسلامية
الشرح
تؤكد الخطاب القرآني يرفع الإنسان أن القرآن يوجّه الإنسان إلى مقام الشخص المسؤول أخلاقيًا وروحيًا. وفي المقابل تشرح تشكل العقائد والفقه لاحقاً والفقه والشريعة تشكلان تاريخياً أن ما سُمّي لاحقًا بالشريعة والفقه هو بناء تاريخي تراكمي. لذلك فالفرق بين المستويين ليس شكليًا، بل هو فرق بين خطاب مفتوح وتاريخ من الاستملاك والتنظيم.