الشرح
يستخدم محمد أركون هذا المفهوم للدلالة على ربط الأحكام والأفكار بأصول تمنحها المشروعية، لكنه يرفض تحويله إلى تأسيس نهائي مغلق. وفي مشروعه يصبح التأصيل التاريخي محلَّ نقد لأن الأصول نفسها تاريخية ومتغيرة ولا يمكن تثبيتها مرة واحدة نهائيًا.
مشار إليه من
- أركون ينزع عن الأصولية والحداثة امتلاك الحقيقة النهائية
- أزمة المعنى أقدم من الاستعمار
- أنماط التفاعل بين العقول
- استبدال الهوس الإيتيمولوجي
- استحالة التأصيل تفرض نقدًا تاريخيًا للعقل الإسلامي والحداثة
- استحالة التأصيل ناتجة عن إغلاق الأصل والاجتهاد داخل سلطة تاريخية
- الأثر الديني يستند إلى المخيال الاعتقادي
- الأصولية تفرض نموذجًا قديمًا وتغلق إمكان التحديث
- الأمة المفسرة تعيد إنتاج النص
- الإسلام المدرسي يعوق فهم المعتقد
- الإسلام المعاصر تحدٍّ سياسي للغرب
- الإسلام تاريخيًا متعدّد ومحلي التشكّل
- الإسلاميات التطبيقية تعالج العقل الديني بوصفه مجالًا علميًا نقديًا
- الإسلاميات التطبيقية كمنهج علمي
- الإيمان شأن شخصي
- الإيمان والإسلام يتمايزان تاريخيا
- الاستثناء المؤسسي للحوار الخصب
- الاعتقاد يُقرأ تاريخيًا ولسانيًا
- الانغلاق التراثي يعيق قيام الإسلام الحديث
- التأصيل اللاحق ارتبط بالأصولية
- التأصيل تاريخي وغير نهائي
- التأصيل ربط الأحكام بالأصول
- التأصيل يظل تاريخيًا ولا نهائيًا
- التأويل غير الاختزالي يشمل النص والممارسة
- التحديث الإسلامي لا يتحقق بالاستيراد السريع
- التداخل التاريخي لا التعاقب البسيط
- الترتيب التاريخي للسور يغير الدلالة
- التفاعل بين العقول الثلاثة غالبًا إقصائي ويحتاج إلى مؤسسات تضبطه
- التفريق بين الروحي والزمني
- التقديس يكبح العنف تاريخياً
- التمهيد الإنساني يخفف الصدمة
- التمييز بين الشفهي والمكتوب
- الحداثة الغربية ذات وجهين
- الحداثة تعيد معيار الإنسان إلى المواطنة
- الحداثة والدولة القومية تكشفان حدود التسييس
- الخطاب القرآني يرفع الإنسان
- الشفاهية والأنثروبولوجيا تكشفان اللامفكر فيه
- الصلاة والعمل الصالح يؤسسان العلاقة الروحية
- الظاهرة الإسلامية تستملك القرآن
- الظاهرة القرآنية تختلف عن الظاهرة الإسلامية
- العقل الإسلاموي رد فعل إيديولوجي
- العقل الإسلامي جزء من العقل الديني
- العقل الجديد تعددي ومقارن
- العقل الدوغماطي يغلق النصوص
- العقل المهيمن يتحول إلى هيمنة
- العقل النقدي يفتح الفهم التاريخي
- العقول المهيمنة تميل إلى الهيمنة والعقل الإسلاموي رد فعل لا إبداعًا
- العلم الاجتماعي يهدد مناهج القداسة
- العلوم الاجتماعية قد تُفهم تهديدًا
- العنف عنصر بنيوي في الإنسان
- العنف يحتاج إلى ضبط تاريخي وديمقراطي
- العنف ينتج من غياب التمهيد
- الفتوى علامة على تراجع اللاهوت
- الفقه والشريعة تشكلان تاريخياً
- الفهم العلمي يبدأ بالنقد التاريخي
- القداسة أُلبست لعمل بشري
- القرآن مثال على تشكل الاعتقاد
- القرآن نص تاريخي متعدد المراحل
- القرآن يفتح أفقًا روحيًا والإسلام التاريخي يحوله إلى أنظمة
- القرآن يُفهم تاريخيًا ولغويًا لا بوصفه معطى متعاليًا
- القرآن يُفهم عبر تاريخه الداخلي
- القراءة التاريخية النقدية
- القراءة التاريخية للنص الديني
- اللاهوت الإسلامي الجديد يقوم على المشتركات
- اللاهوت الإسلامي الحديث يحتاج نقدًا ومشتركات
- اللاهوت المسيحي تحالف مع العقل الإغريقي
- المسار الإسلامي عارض العقل الإغريقي
- المشكلة في مفهوم الأصل نفسه
- المصحف نص رسمي مغلق
- المناهج الحديثة تفتح قراءة علمية
- النص الرسمي المغلق يربط الإيمان بالسيادة
- النص القرآني أصل للنصوص الثانوية
- النقد التاريخي نشأ في صراعات أوروبية
- النقد الجذري شرط لاهوت جديد
- النقد العلمي يكشف تاريخية التراث
- الهوية الحديثة تتصارع مع الهوية الدينية
- انقسام المجتمعات بين التيارين
- تأصيل الأصول صار مستحيلاً
- تاريخ الفكر الأوروبي ضروري للفهم
- تعثر التفكير الأصولي متعدد الأسباب
- تفضيل اللسانيات الحديثة
- تمييز الظاهرة القرآنية والإسلامية
- تمييز العقل الديني عن اللاهوت
- توسيع التفكير خارج الغرب
- جماعات القرآن تُبنى تاريخيا بوظائف أخلاقية
- جمع التحليل التاريخي والإيمان
- دراسة القرآن تاريخيًا لا تنزع قيمته
- رفض الحداثة ليس حلاً
- سحب السلطة من رجال الدين
- صعود الخطاب الأصولي متعدد الأسباب
- صعود العقل اللاهوتي السياسي
- عزل الأصول عن السياق الحي
- عصبيات القرابة تعيق الشخص
- علم الكلام لم يكتمل لاهوتاً
- فهم تشكّل القرآن في سياقه
- قدسية النصوص الثانوية مشتقة
- قيمة المقاربة متعددة العلوم
- لا يمكن نسبة الحداثة إلى النصوص الدينية
- ما بعد النبوّة مجال بشري لا قداسة ذاتية له
- نقد الاستشراق التفسيري
- نقد العنف يدعم الديمقراطية
- نقد المنهجية التاريخية الفيلولوجية
- نقد النقاشات الهوياتية العقيمة
- نقد مزدوج للحداثة والأصولية
- هشاشة المصادر الإسلامية
- وظيفة العقل الاستطلاعي المنبثق