صياغة الادعاء
الفكر الأصولي يستحيل تأصيله تأصيلًا مطلقًا لأن النصوص والعقول والمؤسسات
الشرح
يبني الكتاب أطروحته من استحالة التأصيل ناتجة عن إغلاق الأصل والاجتهاد داخل سلطة تاريخية وتجديد الدين يمر عبر نقد إبستمولوجي لتاريخية العقل والتراث، إذ يجعل تاريخية الأصل والعقل والتراث سببًا مباشرًا لاستحالة التأصيل النهائي. ويتوسع في القرآن والاعتقاد عبر القرآن مرجعية مؤسسة لكنه لا يُفهم إلا تاريخيًا ولسانيًا والقراءة الحديثة للنص الديني تجمع العلم والتاريخ والإيمان والإسلام التاريخي تشكل من استملاك القرآن وتنوع الاعتقاد. ثم يقارن الحداثة والإسلام والأصولية من خلال الحداثة مشروع تاريخي ناقص لا يُستورد ولا يُقدس واختلاف مساري أوروبا والإسلام يفسر أزمة الفلسفة واللاهوت والأصولية والتسييس يحولان الدين إلى أداة سلطة ضد التحديث والعلمنة والمواطنة تكشفان حدود السياسة الدينية والحداثة الغربية. وفي النهاية يقترح أفقًا نقديًا مفتوحًا يجمع نقد العنف والهيمنة يحرر الحقيقة من الاحتكار والعقل الجديد تعددي نقدي ويتجاوز المركزيات المغلقة والعلوم الاجتماعية والأنثروبولوجيا تكشفان اللامفكر فيه تاريخيًا بوصفها أدوات لإخراج دراسة الدين من التقديس المغلق والتوظيف الأيديولوجي.