صياغة الادعاء

القرآن يؤسس المرجعية الإسلامية، لكنه لا يُفهم إلا بوصفه خطابًا تاريخيًا

الشرح

تؤكد القرآن مرجعية مطلقة ومع ذلك يُقرأ كخطاب نبوي والنص القرآني أصل، والنصوص التابعة تكتسب قدسيتها منه مركزية القرآن في إنتاج الشرعية والمعنى. غير أن القرآن يتطلب تفكيكًا تاريخيًا ولسانيًا ونقد المنهج القديم يفتح أفقًا لقراءة القرآن والقرآن تشكّل تاريخيًا في سياق متعدّد المراحل تنقل هذه المركزية من التبجيل المغلق إلى التحليل التاريخي واللغوي. وتُظهر القرآن يُفهم عبر تاريخه الداخلي والقرآن يُفهم تاريخيًا ولغويًا لا بوصفه معطى متعاليًا أن دلالة النص تتولد داخل الزمن والخطاب لا خارج كل سياق.