صياغة الادعاء
التأصيل المطلق يستحيل لأن الأصل نفسه تاريخي، ولأن إغلاق الاجتهاد والنص
الشرح
تجمع التأصيل يظل تاريخيًا ولا نهائيًا وإغلاق الاجتهاد يحول التفكير إلى تقليد والخطاب الإسلامي تشكل تاريخياً ثم أُغلق في حجة واحدة مفادها أن الأصل لا يوجد خارج مسار تاريخي من التشكل والتدوين. ويبيّن تمييز العقل الديني عن اللاهوت والنص الرسمي المغلق يربط الإيمان بالسيادة وصعود العقل اللاهوتي السياسي كيف تتحول الرسالة المفتوحة إلى نظام سيادة ومعيارية مغلقة. وتوضح أزمة المعنى أقدم من الاستعمار أن هذا الانغلاق ليس عارضًا حديثًا، بل تراكم تاريخي طويل يجعل التأصيل النهائي مستحيلًا.