صياغة الادعاء
تطبيق العلوم الاجتماعية والنقد التاريخي على التراث الإسلامي: قد يُفهم
الشرح
العلوم الاجتماعية قد تُفهم تهديدًا والتمهيد الإنساني يخفف الصدمة والعنف ينتج من غياب التمهيد توضح أن التهديد المتخيَّل ليس ناتجًا عن المعرفة نفسها بل عن صدامها مع أنماط التلقي التقليدية. فحين لا يُشرح الهدف التفسيري للنقد، يتحول العلم الاجتماعي إلى رمز للمساس بالمقدس. لذا فالمسألة تتعلق ببنية الاستقبال أكثر من طبيعة الأداة المعرفية.