صياغة الادعاء
الحداثة الغربية: تعاني نقصًا روحيًا ومعنويًا
الشرح
نقد الحداثة العقلانية وتغليب المادي والاستهلاكي والتفريق بين الروحي والزمني وسحب السلطة من رجال الدين ترسم نقدًا لحداثة غربية يغلب عليها المادي والاستهلاكي ويضعف فيها حضور المعنى والروح والأسئلة الميتافيزيقية. ومع هذا النقد، يظل التمييز بين الروحي والزمني وسحب السلطة الدينية جزءًا من إعادة ترتيب المجال العام لا من إنكار الحاجة إلى المعنى. وعليه فإن الحداثة عند أركون ليست نموذجًا مكتملًا بل مجالًا يحتاج مراجعة نقدية في ضوء البعد الروحي.