الشرح
الوحي عند محمد أركون يتجاوز التصور اللاهوتي الجامد، ويُفهم كأفق متعالي يضم إمكانات رمزية وتاريخية متعددة. وهو لا ينفصل عن اللغة الشفوية ولا عن التاريخ، ولذلك يدعو أركون إلى دراسته تاريخيًا ولسانيًا وأنثروبولوجيًا بدل حصره في القراءة العقدية المغلقة.
مشار إليه من
- الأرثوذكسية تفرض معنى واحدًا
- الأزمة المعاصرة تكشف انسدادًا سياسيًا وثقافيًا يحتاج تفكيكًا
- الألسنيات
- الإسلام أعاد تشكيل المجتمع العربي عبر الوحي والشعائر والدولة
- الإسلام يعيد تشكيل المجتمع العربي
- التمييز بين الظاهرة القرآنية والإسلامية
- الحقيقة الدينية تظل رمزية مفتوحة
- الخطاب القرآني تحوّل تاريخيًا إلى أداة شرعنة
- الخطاب الموحى حين يتحول إلى دوغماتية يغلق المجال الديني ويستدعي النقد
- الخطاب الموحى يضمن حقوق الشخص البشري
- الدين روحاني والإيديولوجيا تسيّسه
- الدين والمجتمع والسلطة يتشكلون تاريخيًا عبر الشرعنة والصراع
- السياج الدوغماتي يغلق الخطاب الديني
- الصراع حول الرأسمال الرمزي
- الصراع على الرأسمال الرمزي الديني
- العقل الشفهي والعقل الكتابي
- القرآن خطاب شفهي تدرج إلى نص مكتوب
- القرآن يشكل أخلاق الجماعة أكثر مما يغيّر البنى القرابية
- اللغة والوحي في القراءة الحديثة ليسا شفافية بسيطة بل بناء تأويلي متعدد
- الوحي أوسع من التصور اللاهوتي الضيق
- الوحي خطاب متعالٍ
- الوحي لم يُدرس دراسة كافية
- الوحي مدخل متعدد الاختصاصات
- الوحي والإسلام والتاريخ موضوعات لإعادة القراءة العلمية
- الوحي يتجاوز اللاهوت الجامد
- تجديد الفكر الإسلامي يمر عبر نقد الدوغمائية وقراءة تاريخية متعددة العلوم وتحرير العلاقة بين الدين والحداثة
- تحول الوحي إلى كتاب بشري
- ثبات الإسلام في التربة السامية
- خصائص العقل الإسلامي التقليدي
- رمزية الوحي وانفتاحه
- سؤال إرادة محمد بحذر
- شفوية الوحي
- قوى الانغلاق الثلاث
- مدة التجربة القرآنية
- نشوء الأمة من الضعف إلى القوة