صياغة الادعاء

يبين أركون أن الأرثوذكسية والشرعية السياسية والشريعة وصور الأمة والتدين

الشرح

توضح هذه المجموعة أن ما يبدو في الوعي الإسلامي حقائق ثابتة هو في الواقع حصيلة تاريخ من التأويل والهيمنة وبناء الشرعية. فـالخطاب القرآني تحوّل تاريخيًا إلى أداة شرعنة والشرعية السياسية في الإسلام الكلاسيكي تشكلت بين اللاهوت والقوة والشريعة تاريخية ولا تُفهم بالنص وحده تكشف تلازم الديني والسياسي في صناعة النظام المعياري. ويكتمل هذا المنظور مع قراءة الدين اجتماعيًا وتاريخيًا تكشف الفرق بين الشعبي والأرثوذكسي والأمة الإسلامية صورة مثالية تصوغها الأسطورة والتاريخ وتفاعل الخطابات هو مفتاح فهم التاريخ الإسلامي والإسلام والفلسفة واللاهوت والفقه تشكل نسيجًا كلاسيكيًا واحدًا والصراع على الرأسمال الرمزي الديني والمسيحية المبكرة انتقلت من البيئة السامية إلى التعبير اليوناني ودراسة الدين المقارن تتطلب شمول الأديان والعلوم الاجتماعية، حيث يظهر الدين مجالاً متحركًا تتقاطع فيه الأسطورة والرمز والسلطة والانتقال الثقافي.