الشرح

القرآن يُقدَّم بوصفه المصدر الأول للإسلام والخطاب الذي بدأ شفهيًا ثم جرى تدوينه في مرحلة لاحقة، مع تمييز محمد أركون بين أصله المتعالي وتجسده التاريخي في الكتاب. وهو في الحجة الأركونية نصّ رمزي مفتوح على تعدد المعنى، لكن التقاليد الفقهية والأرثوذكسية حولته إلى معنى واحد وأحكام جامدة.

مشار إليه من