صياغة الادعاء

القرآن: كان خطابا مسموعا ثم دوّن لاحقا في المصحف

الشرح

تؤكد الوحي بوصفه خطابا مسموعا أن الأصل هو التلاوة والسمع لا الكتابة. ثم تأتي التدوين جاء في عهد عثمان لتدل على انتقال لاحق إلى المصحف، بينما تشرح القرآن يتضمن مستويات متعددة كيف تميز القراءة التحليلية بين الكلام الشفهي والمدونة المكتوبة وما تراكم حولهما من تفسير. لذلك يصبح فهم القرآن مشروطاً بالتمييز بين هذه الطبقات لا بمطابقةٍ بسيطة بين اللفظ والمصحف.