صياغة الادعاء
الدولة الإمبراطورية: حوّلت الخطاب القرآني إلى أساس لإسلام رسمي وقمعت
الشرح
يُقدَّم الخطاب القرآني بوصفه ذاكرة حية داخل تجربة تاريخية، لكن قيام الدولة الإمبراطورية غيّر هذه العلاقة حين استُخدم الرأسمال الرمزي القرآني لتأسيس إسلام رسمي أرثوذكسي. ورافق ذلك قمع المعارضات الشيعية والخارجية بوصفه جزءًا من تثبيت الشرعية السياسية. هكذا ينتقل النص من حيوية الوحي إلى توظيفه السلطوي.