صياغة الادعاء

الشريعة الإسلامية: تُفهم بوصفها تشكلاً تاريخياً لا قراءة نصية منفردة

الشرح

الشريعة حصيلة تشكل تاريخي، ولذلك ففهمها لا يكتفي بـالشريعة ليست قراءة نصية وحدها. ويترتب على هذا أن القانون الديني تفويض من النص والأحكام تبدو إلهية غير قابلة للتعديل هما أثران لتاريخ التكوين لا حقائق نهائية مغلقة. كما يفسر ذلك لماذا يصبح تطبيق الشريعة يواجه مشكلات عملية عندما يُنقل الشعار إلى الواقع دون مراجعة تاريخ تشكله.