صياغة الادعاء
اللغة والوحي: لا يختزلان في دلالة واحدة بل يُفهمان بوصفهما بناءً تأويليًا
الشرح
توضح اللسانيات الحديثة تفصل بين الكلمة والشيء أن العلاقة بين اللفظ والمرجع وسيطية وليست مباشرة، بينما تنتقد الفقه التقليدي يختزل المجاز تحويل المجاز إلى قشرة خارجية. ويتصل هذا مباشرة بـالأرثوذكسية تفرض معنى واحدًا التي تفرض قراءة واحدة وتختزل النص في معنى واحد، وبـالوحي خطاب متعالٍ وتحول الوحي إلى كتاب بشري بوصفهما قطبين في التفكير في الوحي بين التعالي والتدوين. لذلك يصبح النص الديني عند أركون مجالًا لتعدد الدلالات لا لقراءة جامدة واحدة.