صياغة الادعاء

تأميم الدين وتسييس الهوية بعد الاستقلال يحولان الإسلام إلى أداة مشروعية

الشرح

توضح الأصولية تنتج حين يُؤمَّم الدين وتُحتجز مقاصده أن تحويل الدين إلى جهاز رسمي يمنع السؤال العقلاني. ويتصل ذلك بـالإعلام والسياسة يصنعان دينًا مشوهًا والدين والدولة يجب أن يفترقا كي لا يُستعمل الدين سياسيًا، حيث تتشكل صورة الدين بين الاختزال الإعلامي والتوظيف السلطوي. كما تكشف خيبة التحرر الفكري ونقد الأدلجة والتسييس والهوية السياسية بعد الاستقلال تؤدي إلى الأصولية والأزمات أن أزمة ما بعد الاستقلال ليست سياسية فقط، بل أزمة في تحويل الهوية والدين إلى أدوات تعبئة وهيمنة.