صياغة الادعاء
الحوار الديني والإنساني لا ينجح إلا إذا تجاوز ادعاء امتلاك الحقيقة وانفتح
الشرح
تنتقد الحوار لا ينجح ما لم يتحرر من اليقينيات السلطوية الحوارات الشكلية التي تترك البنى الأصولية كما هي. ويبين الخطاب الديني الحقّي يولد نبذاً متبادلاً أن ادعاء امتلاك الحقيقة يولد إقصاءً متبادلًا، بينما تفتح الحداثة أعادت تعريف الآخر وحقوقه أفق الاعتراف الحقوقي بالغير. لذلك يجمع أركون بين نقد الحاضر يمر عبر مساءلة الآخر والعنف والمقاربة المنحازة للآخر تعيق الأفق الإنساني والحوار الديني يحتاج إلى النقد الذاتي بدل التبجيل، مع تقديم المعرفة التاريخية والمنهج العلمي يقدمان على اللاهوت بوصفه شرطًا لحوار غير أسير للتموضع اللاهوتي.
- الحوار لا ينجح ما لم يتحرر من اليقينيات السلطوية
- الخطاب الديني الحقّي يولد نبذاً متبادلاً
- الحداثة أعادت تعريف الآخر وحقوقه
- نقد الحاضر يمر عبر مساءلة الآخر والعنف
- المقاربة المنحازة للآخر تعيق الأفق الإنساني
- الحوار الديني يحتاج إلى النقد الذاتي بدل التبجيل
- المعرفة التاريخية والمنهج العلمي يقدمان على اللاهوت