صياغة الادعاء
بعد غياب المؤسس أعادت السلطة والفقه والشريعة التاريخية تشكيل الدين ومشروعيته
الشرح
تبدأ المشكلة في بعد وفاة النبي تصبح مشكلة التفسير مركزية حيث يغدو امتلاك معنى الكلام المؤسس محور النزاع. ويبيّن نقد العقل الإسلامي يميز بين التاريخ الديني والدين نفسه والشريعة تُفهم تاريخيًا بينما يتحول الخلط إلى تقديس بشري أن موضوع النقد هو التشكلات التاريخية لا الدين في ذاته. ثم تكشف الإيمان خبرة داخلية متحركة والخطاب الفقهي يبدو إكراهيًا توتر الخبرة الروحية مع الإكراه الفقهي، بينما يوضح السلطة تؤمم الدين تاريخيًا والقرآن يحمل بعدًا سياسيًا أن الدين يدخل دائماً في مجال السلطة والمشروعية.