صياغة الادعاء
الإيمان: يُفهم بوصفه: خبرة داخلية متحركة لا ضبطًا خارجيًا
الشرح
يفصل محمد أركون بين الإيمان خبرة داخلية متحركة وبين تحويله إلى موضوع حراسة مؤسساتية، فيجعله تجربة حيّة لا قالبًا جامدًا. ومن هنا تتصل الفكرة بنقده لـالسلطة تؤمم الدين تاريخيًا لأن التمكين السياسي كثيرًا ما يقيّد ما هو روحي. كما أن هذا المنظور يفسر لماذا يرى أن الخطاب الفقهي يبدو إكراهيًا لأنه مصهور داخل مسلمات الخطاب النبوي والحضور الإلهي حين يُحمَّل الإيمان ما ليس من طبيعته الداخلية.