صياغة الادعاء

الخطاب الفقهي: يبدو إكراهيًا: لأنه مدموج في المقدس النبوي

الشرح

يتضح من فاعلية الخطاب الفقهي من الحضور الإلهي أن الإكراه ليس مجرد أمر مؤسسي مباشر، بل أثر رمزي متراكم. ويأتي هذا داخل الخطاب الفقهي يبدو إكراهيًا لأنه مصهور داخل مسلمات الخطاب النبوي والحضور الإلهي حيث تُصاغ السلطة الفقهية بوصفها امتدادًا لما هو نبوي وإلهي. كما يفسر الإيمان خبرة داخلية متحركة لماذا يصطدم الفقه حين يحاول احتكار المجال الروحي.