صياغة الادعاء
بعد وفاة النبي: تصبح مشكلة تفسير الكلام المؤسس مركزية
الشرح
بعد وفاة النبي تصبح المرجعية التفسيرية هي السؤال الحاسم، لأن الكلام المؤسس لم يعد حاضرًا بصاحبه. لذلك تتصاعد الحاجة إلى آليات استنباط تمنح القول الديني ثباتًا تاريخيًا، وهو ما يفسر نقد محمد أركون لبدائل مثل الإجماع والقياس عند أركون. كما أن هذا التحول يربط مباشرة بين غياب المؤسس وبداية تاريخ طويل من النزاع حول من يملك حق الفهم.