الشرح

يُعامل القرآن في هذا المصدر بوصفه خطابًا لغويًا وتاريخيًا له حيوات متعددة، لا نصًا مغلقًا أو منزوع السياق. وتكمن أهميته في أنه مركز القراءة الأركونية: يُفهم عبر معجمه، وسياقه التاريخي، وبنيته الرمزية، وعلاقته بالطقس والتلاوة.

مشار إليه من