الفكرة

يقرر هذا الادعاء أن لفظ العلم في القرآن، حين يرد بصيغة المفرد، يحيل إلى معرفة مرتبطة بالوحي وبمعرفة الله. وبذلك لا يُفهم العلم هنا بمعناه المدرسي أو التقني الحديث، بل بوصفه معرفة ذات صلة بالمصدر الإلهي والهداية. هذه القراءة تجعل اللفظ جزءًا من بنية دينية دلالية خاصة.

صياغة مركزة

العلم في القرآن يدل على معرفة الوحي

موقعها في حجة الكتاب

يخدم هذا القول بناء أطروحة الكتاب في تمييز المعاني القرآنية عن الاستعمالات اللاحقة. فهو يذكّر بأن المفاهيم لا تُفهم خارج سياقها النصي والتاريخي. ومن ثم فإن استعادة معنى العلم في القرآن تساعد على كشف الفارق بين المعرفة الدينية كما تتشكل في النص وبين تصورات لاحقة عنها في التراث.

لماذا تهم

أهمية هذا الادعاء أنه يحدّ من إسقاط المعاني الحديثة على النص القرآني دون تمحيص. كما أنه يساعد على فهم كيف يتناول أركون اللغة الدينية بوصفها حاملة لتصورات مخصوصة عن المعرفة. وهذا ينعكس على مشروعه كله، لأنه يربط قراءة القرآن بتاريخ المعنى لا بالتفسير الموروث وحده.

شاهد موجز

في القرآن، “علم” بالمفرد يحيل إلى الوحي ومعرفة الله

أسئلة قراءة

  • ما الذي يضيفه ربط العلم بالوحي إلى فهم المفردة في القرآن؟
  • كيف يؤثر هذا التمييز في مقارنة المعنى القرآني بالمعنى الحديث للعلم؟

درجة التوثيق

عالٍ: يظهر الادعاء في موضع واضح من مادة الكتاب.