صياغة الادعاء

يرى أركون أن تاريخ الإسلام عرف حيوية محلية وفكرية مبكرة ثم تراجع بفعل

الشرح

تكشف أركون يكشف تنوع التدين المحلي بدل الصورة المتجانسة أن المجال الإسلامي لم يكن كتلة واحدة، بل تاريخاً من التعدد المحلي. وتبيّن الانفتاح الأول أغلقته المذاهب لاحقاً والإسلام المبكر عرف حيوية فكرية ثم أصابه الجمود أن الفكر الإسلامي انتقل من حيوية الاختلاف إلى حراسة العقيدة. ويظهر هذا التحول أيضاً في هيمنة المالكية تغلق الاجتهاد والتصوف المبكر أكثر حرية وأقل تقنيناً والتفسير القرآني ازدهر ثم انحدر إلى التكرار، بينما يربط التخلف البحثي يرتبط بانقطاعات تاريخية واختيارات ثقافية الأزمة بسلاسل تاريخية منقطعة.