صياغة الادعاء
يجادل كتاب معارك من أجل الأنسنة بأن تجديد الفكر العربي الإسلامي يقتضي
الشرح
يرى الكتاب أن الأنسنة ليست شعارًا عامًا بل مشروعًا نقديًا حيًا كما في الأنسنة مشروع نقدي حي يربط الحرية بالعقل والمسؤولية، ولهذا يعيد بناء تاريخها عبر الأنسنة العربية ازدهرت تاريخيًا ثم تراجعت بانغلاق الاجتهاد وتشخيص أزمتها الراهنة في الأزمة المعاصرة تنشأ من قطيعة مزدوجة مع التراث والحداثة. ويتحقق التجديد عبر إصلاح التعليم في إصلاح التعليم شرط لمقاومة الطائفية وبناء التعدد، وعبر قراءة الدين والقرآن تاريخيًا وأنثروبولوجيًا في فهم الدين يتطلب تأويلًا أنثروبولوجيًا وتاريخيًا للقرآن والوحي، وعبر نقد الهيمنة في نقد الهيمنة الدينية والسياسية يكشف ضرورة الإصلاح الحقوقي. كما يستخرج من أبو حيان التوحيدي ومسكويه والعامري واللغة والمعجم نماذج لاختبار العقل في التوحيدي والهوامل يكشفان إنسانية نقدية قلقة والفلسفة والدين يتكاملان في توتر روحي لا في تطابق منهجي ومسكويه يجعل العقل فضيلة منهجية وأخلاقية واللغة والمنطق والمعجم تكشف وساطة العقل وحدوده ونصوص العامري تكشف عقلًا قروسطيًا خادمًا للمعيار الديني. وبذلك تنتهي معارك الأنسنة إلى مطلب نقد التراث والتفاعل الثقافي يحرران الفهم الإسلامي بوصفه شرطًا لتحرير الإنسان والدين والمعرفة معًا.