صياغة الادعاء

فهم الدين والقرآن والوحي يتطلب قراءة أنثروبولوجية وتاريخية وتفكيكية تكشف

الشرح

يعامل الكتاب الدين بوصفه ظاهرة إنسانية عامة لا تختزل في المؤسسة، كما في الدين يُفهم أنثروبولوجيًا وتفكيكيًا لا اختزاليًا. ومن هذا المنظور تُقرأ الدين التوحيدية والوحي بوصفهما مجالًا للدراسة التاريخية والمقارنة، كما تؤكد الوحي والأديان التوحيدية تكشف طبقة مشتركة قابلة للدراسة ولا تنفصل مقاربة الأديان عن تشابه بنياتها. وتدفع نقد القراءات المغلقة وإعادة بلورة السياق الإسلامي وقراءته الجديدة للقرآن تكشف المعنى الضمني والبنى العقلية نحو تأويل إبستمولوجي أوسع، بينما تبيّن القراءة التاريخية للنص تمنع فصل الآية عن سياقها ونقد القراءة الحرفية يفتح باب التأويل العلمي أن تحرير الفهم يمر عبر التاريخية ونقد الحرفية.