صياغة الادعاء
رفض القراءة الحرفية للقرآن: يستند إلى كشف المجاز والشعرية والتمييز بين
الشرح
يبيّن هذا التجميع أن نقد إسقاط العقلانية الأرسطوطاليسية ليس اعتراضًا تقنيًا فحسب، بل دفاع عن إمكان قراءة القرآن قراءة علمية. فـالقراءة الحرفية موقف لاهوتي لأنها تنكر المجاز والشعرية، بينما يفتح المعرفة الحدسية نوع مشروع المجال للتمييز بين المعرفة العقلية والمعرفة الكشفية بدل الخلط بينهما. وبهذا يصير التأويل العلمي بديلًا عن التفسير المغلق.