صياغة الادعاء

قراءة العامري والنصوص القروسطية تكشف استعمال العقل والمنطق والتاريخ والقراءة

الشرح

توضح العامري يوظف العقل لكنه يقع في إطار تقليدي مغلق أن العقل يعمل داخل حدود تقليدية لا خارجها. ويؤكد المعايير الداخلية تصوغ النص وتمنح العقل وظيفة خادمة والمعرفة الدينية في مشروع العامري تُبنى على مزج منهجي وترتيب هرمي للعلوم أن المعرفة تخضع لترتيب يجعل الدين أساسًا ومعيارًا. كما يظهر ذلك في العامري يجعل التاريخ والمعقولية والقراءة خاضعة لغاية دينية والقراءة التقليدية تحبس المعنى داخل المثال وتقاوم المسافة النقدية، حيث تُوجه القراءة والتاريخ بالغرض الاعتقادي. وتكشف الحضارة والثقافة يُستعملان لإثبات التفوق وضبط الإنسان أن هذا البناء قد يتحول إلى عقلانية دوغمائية تضبط الإنسان والآخر معًا.