صياغة الادعاء
إصلاح التعليم الديني والفلسفي والإنساني شرط لمقاومة الجهل والطائفية والعنف
الشرح
يرى الكتاب أن التعليم ليس مجالًا تقنيًا محايدًا، بل موضع إنتاج الجهل أو تجاوزه كما في إصلاح التعليم شرط لمقاومة الجهل والتعصب. لذلك يدعو إلى تحويل تعليم الدين نحو الأنثروبولوجيا والتاريخ المقارن في تعليم الدين ينبغي أن يتحول إلى أنثروبولوجيا دينية، وإلى إصلاح التعليم الديني والفلسفي لمحاصرة العنف كما في إصلاح التعليم الديني والفلسفي يحاصر العنف والتعصب. وتوضح التدريب المعرفي يصنع التكيف الثقافي أن هذا الإصلاح يحتاج ممارسة معرفية طويلة، بينما تكشف التعليم التقليدي يغذي الطائفية والأئمة التقليديون يفتقرون إلى الأفقين معًا أثر الجهل المزدوج بالتراث والحداثة.