صياغة الادعاء

التعليم الديني التقليدي: ينتج: الطائفية ويستدعي مناهج إنسانية حديثة

الشرح

ينتقد هذا التجميع التعليم التقليدي يغذي الطائفية بوصفه تعليمًا يعمق الانقسام المذهبي بدل أن يبني الفهم. ومن هنا تأتي الحاجة إلى تعليم الدين يحتاج مناهج إنسانية، لأن المنهج الحديث والعلمي والتاريخي يفتح الدين على المعرفة النقدية. بهذا تصبح مراجعة التعليم الديني شرطًا لمقاومة الطائفية وإعادة بناء الوعي.