الشرح
تُستخدم الفاتحة في الكتاب بوصفها مدخلاً لقراءة القرآن كله، لأنها تكشف العلاقة بين النص والتلقي والشعيرة والتأويل. كما تعمل مثالاً مركزياً على التحليل اللغوي والحواري، وعلى كيفية تداخل الله والإنسان داخل البنية الخطابية.
مشار إليه من
- ألفاظ الفاتحة لا تستنفد
- أهمية النظم والإيقاع
- الإنسان مرسل إليه ثان
- الانتقال من المنطوق إلى المكتوب
- التحليل النحوي يكشف المؤلف
- الجمع بين لحظات القراءة
- الفاتحة تبادل بين الله والإنسان
- الفاتحة تتضمن تبادلاً بين الله والإنسان
- الفاتحة تتيح تعدد التحديدات
- الفاتحة تحتاج قراءة تجمع اللغة والتاريخ والأنثربولوجيا
- الفاتحة تكشف انتقال الخطاب من الشفهي إلى المدوّن
- الفاتحة تكشف تفاعل الخطاب القرآني وتحوله إلى مدونة
- الفاتحة تُقرأ كبنية خطابية تفاعلية بين الله والإنسان
- الفاتحة خطاب تحكمه عناصر لغوية
- الفاتحة مجال دلالي واسع
- الفاتحة مدخل إلى النص الكلي
- القراءة الألسنية والتاريخية
- القراءة التاريخية تفصل بين النص الثابت ولحظات تلقيه
- القراءة الشعائرية للفاتحة
- اللسانيات تفرق بين القول والنص
- الله مرسل أول في الفاتحة
- النص القرآني يظل مفتوحًا على تعدد التحديدات
- قراءة القرآن تتجدد حين يُفهم الوحي كخطاب رمزي تاريخي يحرر المعنى والدين من الأرثوذكسية والتسييس
- مقارنة الترجمات تكشف عدم التطابق