صياغة الادعاء
النص القرآني: يُفهم بوصفه مدونة ثابتة منفصلة عن ظروف تلقيه الأولى
الشرح
يركز المدونة الرسمية والنشأة الشفوية على ثبات النص بوصفه مدونة رسمية، بينما يبين التلقي الأول غير قابل للاستعادة أن لحظة التلقي الشفهي الأولى لا يمكن ردّها بدقة. ويجعل الفاتحة مدخل إلى النص الكلي من هذه الفجوة مدخلًا لفهم علاقة النص بالتراث والتأويل والتلقي الجماعي. لذلك لا يُختزل التاريخ في التدوين، ولا يُساوى بين الأصل الشفهي والمدونة النهائية.