الشرح

يعتمد هذا التصور على أن اللغة الرمزية لا تختزل النص إلى معنى ثابت، بل تتركه مفتوحًا على قراءات متجاورة. لذلك تصبح الفاتحة مثالًا على نص يعمل بالاقتراح الدلالي لا بالإغلاق.