الشرح

يقدّم محمد أركون الحداثة بوصفها مشروعًا لتحرير الشرط البشري، لكنه يراها غير مكتملة ومهددة بالتحول إلى عقلانية ذرائعية أو إقصائية. لذلك يرفض رفضها جملة، كما يرفض تبجيلها؛ ويطالب بتوسيعها أخلاقيًا وروحيًا وتعميمها دون استنساخ أعمى.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع شحرور - الحداثة للمحور الجامع عبر الكتب.